تقارير

عودٌ على بدء.. معاناة العالقين تتجدد بعد تجدد أزمة معبر رفح

تجددت معاناة المسافرين الفلسطينيين في الخارج، بعد انسحاب موظفي السلطة الفلسطينية من معبر رفح الحدودي مع مصر قبل عدة أيام، و اقتصار عمل المعبر على اتجاه واحد، و السماح فقط للعالقين العائدين الى قطاع غزة، و إغلاقه بوجه المسافرين للخارج.

مصادر خاصة أكدت أن أعداد المسافرين المتواجدين على الطرقات و الحواجز في الأراضي المصرية تزداد بين الحين و الآخر، و لا زال المواطنون المسافرون الراغبين في الوصول الى قطاع غزة يتوافدون و يتكدسون في الطرقات في ظل أجواء البرد القارص، و ظروف صعبة، لا سيما أن بين هؤلاء مرضى و أطفال.

المصادر أشارت الى أن اعداداً أخرى من المسافرين سيتم تجميعها في القاهرة الليلة، حيث سيتم ترحيلها الى معبر رفح يوم غدٍ الأربعاء، مرجحة أن المعبر سيفتح أيضاً باتجاه واحد لوصول العالقين فقط، و ربما يستمر الأمر كذلك حتى نهاية الأسبوع.

و وفقاً للمصادر، فإنه جرى تفتيش المسافرين تفتيشاً دقيقاً من خلال كمائن الجيش المصري المنتشرة على طول الطريق من “المعدية” الى “العريش”، مؤكدة أن هناك بطء في حركة السيارات التي تقل المسافرين باتجاه المعبر.

و سحبت السلطة الفلسطينية موظفيها كافة من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر. وأوضح بيان للهيئة العامة للشؤون المدنية، أن القرار اتخذ في ضوء الممارسات التي وصفها بالوحشية لحماس في القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق