شؤون عربية ودولية

نظمت مجموعة من المنظمات الماليزية لقاءاً تشاورياً لمناقشة سبل دعم فلسطين

عين الإعلامية _ وكالات
 

في إطار دعمهم المتواصل لفلسطين وأقصاها نظمت مجموعة من المنظمات الماليزية برئاسة المجلس الاستشاري الماليزي للمنظمات الإسلامية (مابيم) لقاءاً تشاورياً لمناقشة سبل دعم فلسطين سيما في ظل الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة والتي كان آخرها قبل أيام معدودة.
وقد ترأس اللقاء الشيخ عزمي عبد الحميد رئيس منظمة مابيم حيث تحدث عن الفعاليات المزمع عقدها في غضون الأيام القادمة، مبيناً أن لقاءاً سيعقد مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يوم الجمعة القادم لمحاولة الحصول على تسجيل مصور له يؤكد فيه دعمه المتواصل للفلسطينيين في قطاع غزة ويطالب الدول الصديقة العمل على كبح جماح الصهاينة المحتلين والحيلولة دون وقوع مجازر محتملة بعيد الانتهاء من الانتخابات الصهيونية القادمة في التاسع من إبريل الجاري.
وقد فُتِحَ باب النقاش حيث تحدث عدد من ممثلي بعض المنظمات من ماليزيا وفلسطين والولايات المتحدة وتايلاند، حيث اقترح ممثلو منظمة الثقافة الفلسطينية – ماليزيا “بيكوم” ومؤسسة القدس الدولية ومؤسسة ماي أقصى ومؤسسة مسلم كير ماليزيا ومؤسسة إيسكو جملة من الأمور التي من شأنها مساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وبقية الأراضي المحتلة.
وفي ختام اللقاء تم التوافق على خطة عمل تشمل عدداً من البنود أهمها:
التحضير لتدخل عاجل من قبل المنظمات الماليزية لجمع التبرعات الضرورية لارسالها للمتضررين من الاعتداءات الصهيونية بهدف ضمان صمود المحاصرين في قطاع غزة.
كذلك إطلاق حملة تضم 1000 منظمة غير حكومية في ماليزيا لإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
إضافة لتنظيم سباق بعنوان مسيرة التضامن الكبرى (على غرار مسيرة العودة الكبرى) في ذكرى النكبة.
وإطلاق حملة دينية لمساندة فلسطين تضم كافة الأديان والمعتقدات في ماليزيا (مسلمين – مسيحيين – هندوس وبوذيين).
والتعميم على الخطباء في أكثر من ستة آلاف مسجد للحديث عن فلسطين وما يتعرض له قطاع غزة من اعتداءات وحشية وحث الناس على الاضطلاع بدورهم من أجل مساندة إخوانهم هناك الذين ينوبون عن الأمة الإسلامية في الدفاع عن المسجد الأقصى.
وبعد إنتهاء اللقاء تم عقد مؤتمر صحفي تلا فيه الشيخ عزمي بيان المجتمعين على وسائل الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق