تقارير

حربٌ تُرتكب ضد "المحتوى الإعلامي الفلسطيني"


عين الإعلامية
– تامر دلول
لا تتفأجأ عزيزي القارئ، فالحرب على التكنولوجيا ومنصات “السوشيال ميديا” التي خطفت الملايين من البشر حول العالم، وأصبحت لها تأثيراً واضحاً، يؤدي في بعض الأحيان لقيام ثورة ضد زعيم، أو التضامن مع قضية إحدى الدول الواقعة تحت الإحتلال، فلسطين مثلاً، فالحرب نشيطة وتطبق ضد محتوى الفلسطينيون لوحدهم فقط.
تحديداً خلال الفترة القصيرة الماضية اتفقا “فيسبوك” و”إسرائيل” على محاربة “المحتوى الإعلامي الفلسطيني” الذي تتهمه بالإرهاب ومخالفة معايير موقع التواصل “فيسبوك”.
لكن عزيزي الزائر، هذه كلها حجج واهية، بقصد طمس القضية الفلسطينية إعلاميا، وإحباط الإعلام الفلسطيني-من خلال حذف صفحاته بشكل متواصل- من نقل جرائم الاحتلال وآثاره على المواطنين الفلسطينيين، ومن ثم على أرض الواقع، في ظل إنتهاكات الإحتلال الإسرائيلي، ونهش الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها.
عين” أنموذج للمحتوى الهادف “شبكة عين الإعلامية” شبكة شبابية مستقلة حديثة النشأ، تصنع محتوى إعلامي، يخاطب العالم بأسره، ينشر على كافة منصات “السوشيال ميديا” وموقعها الإلكتروني، يُرتكب بحقها انتهاك لحرية الصحافة والإعلام من خلال حذف “فيسبوك” لصفحتها للمرة الثالثة على التوالي، وتعتبره “الشبكة” حرب متعمدة ضد “المحتوى الإعلامي الفلسطيني” يرتكبها إدارة الموقع باتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتضيف “عين الإعلامية” رغم ما نتعرض له من محاولات متكررة بالتضييق علينا، وحذف صفحاتنا إلا أننا مستمرون في نقل الحقيقة والصورة ضد جرائم المحتل ونقل معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين لجميع دول العالم. الجدير ذكره أن العديد من المؤسسات الإعلامية تعرضت لإغلاق صفحاتها على منصة “فيسبوك” خلال السنوات القليلة الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق