الأخبار المحلية

ما السبب بإلغاء الفصائل الفلسطينية البيان الختامي لإجتماع موسكو .؟

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إنه تم إلغاء البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو بسبب عدم التوافق، كما أكد عضو المكتب السياسي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتصم حمادة إلغاء البيان بعدما وزع أحد الأطراف نصا له يتضمن نقاطا سبق الاعتراض عليها.

وأشار الأحمد إلى أنه تم إلغاء البيان الختامي لاجتماع الفصائل وسحبه من التداول نظرا لعدم التوافق على نقاط فيه.

ومن جهته، أكد الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن الفصائل والقوى الفلسطينية اتفقت على استئناف الحوار الوطني وجهود المصالحة في مصر بشكل فوري، على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات في وجهات النظر.

وأكدت الفصائل المشاركة في مؤتمر موسكو رفض الادعاءات باستحالة التغلب على حالة الانقسام الفلسطيني، وأضافت أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

من ناحية أخرى، قال حمادة لوكالة سبوتنيك إن الفصائل اتفقت على بيان ختامي أمس، لكن تبين أن هناك طرفا ما وزع نصّا للبيان فيه نقاط كانت اعترضت عليها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

وأضاف أن هذه النقاط ذكرت القدس الشرقية، وهم يريدون عبارة القدس بدلا منها، كما أنهم مع دولة فلسطينية عاصمتها القدس دون ذكر حدود عام 1967.

وأشار حمادة إلى أن البعض كان ضد الحديث عن الشرعية الدولية، بينما وقف البعض الآخر ضد حق العودة، مما يعني الاعتراف بإسرائيل في المضمون.

وقال القيادي في حركة “حماس” حسام بدران وعضو وفدها في لقاءات الفصائل بموسكو عبر حسابه بموقع “تويتر” يوم الأربعاء، إن اللقاءات هناك لم ولن يصدر عنها أي بيان مشترك، ومعروف أن هناك خلافات سياسية بين الفصائل وهذا ليس بجديد.

وأضاف بدران عقب المؤتمر الختامي الذي تستضيفه موسكو والذي يجمع الفصائل الفلسطينية الأربعاء: “هناك توافق على رفض صفقة القرن، وكل المؤامرات التي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية”.

ولفت إلى أن مواقف حماس السياسية ثابتة وراسخة، وهي تنسجم مع الموقف العام لشعبنا الفلسطيني. وأساسها التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها التحرير وتقرير المصير.

كما أكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” موسى أبو مرزوق توافق جميع الفصائل الفلسطينية في اجتماع موسكو على مواجهة الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والمسماة بـ”صفقة القرن”.

وقال أبو مرزوق في مؤتمر صحفي في موسكو: “توافقنا جميعا على مواجهة الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والتي تسمى صفقة القرن”.

وأضاف أبو مرزوق: “اليوم المؤتمر الذي يعقد في بولندا أيضا هو ضمن هذه الخطة (صفقة القرن) لأنه يريد تحويل العداء من العرب وإسرائيل إلى العرب وأطراف أخرى”.

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي فقد دعا لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية حتى تدخلها حماس والجهاد الإسلامي وفق الاتفاقات السابقة.

وأكد الهندي في المؤتمر على أهمية حوار وطني شامل في مصر للاتفاق على استراتيجية وطنية تعزز صمود الشعب الفلسطينية وتتصدى للمؤامرات وتحمي شعبنا.

وقال إن “إسرائيل تتوحش على الشعب الفلسطيني متسلحة بالموقف الأمريكي المتطابق مع رؤية اليمين الصهيوني ولذا تصادر الأرض ومستمرة بالاستيطان وتُلغي حل الدولتين وتحاصر غزة”، داعيًا لاستعادة الوحدة الوطنية وبناء مرجعية وطنية.

وأكد الهندي على ضرورة التصدي للمؤامرات وإفشال المؤامرات ومشاريع التطبيع والتمسك بحقنا في مقاومة العدوان المستمر بكل الوسائل المتاحة”.        

والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ممثلي الفصائل، وقال إن وضع التسوية الفلسطينية الإسرائيلية مقلق، مشيرا إلى أن ما تعرف بصفقة القرن لا تشمل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق