تقارير

فتاة تُبدع الرسم على "الحجارة والأخشاب"


قطاع غزة – تامر دلول
تجلسُ الفتاة ولاء الإفرنجي (30 عامًا) من سكان مدينة النصيرات، على كرسي بلاستيكي، وتضع على الطاولة عددٌ من الحجارة والأخشاب المقطعة لأجزاء، وبعض الألوان والأقلام والفراشي، التي تُساعدها في النقشِ والرسم على تلك الحجارة الناعمة، وأخشاب الزيتون ذات الأشكال المتنوعة والجميلة، لتُبدع في تشكيلها وإعطاءها روح الحياة.
“شبكة عين الإعلامية” في هذا التقرير تُسلط الضوء على موهبة “ولاء” لدعمها ودعم كافة الشباب أصحاب الأفكار والمشاريع الريادية.
الصدفة خيرٌ من ألف ميعاد.
تقول “الإفرنجي” في حديث خاص لـ” شبكة عين الإعلامية” أن ” فكرة الرسم على الحجارة البيضاوية جاءت ليّ بشكل صدفة! قمت بكتابة اسم شخص على تلك الحجارة، ونشرتها على صفحتي الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لأتفاجأ بعد دقائق بالتفاعل الكبير الذي حظيت به تلك الصورة”.
وتابعت أن صديقاتها وأصدقائها عبر منصات “السوشيال ميديا” المختلفة قاموا بتحفيزها للاستمرار بتلك الرسمات، ليكون “الاعلام الجديد” حقق لها اولى خطوات مشروعها الريادي، ليوفر لها مصدر للرزق، في ظل منسوب البطالة المتفشي في صفوف الخريجين، والأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعايشها المواطن في غزة.
وتُشير “الإفرنجي” أنها استطاعت المشاركة في العديد من المعارض التراثية والفنية التي تُقام في القطاع لترويج أعمالها وبياعها لدى الزائرين.
وتبين في ختام حديثها لـ”شبكة عين الإعلامية” أنه قد واجهها عدة عقبات في الاستمرار بالرسم والنقش منها عدم توفر أقلام الرسم الخاصة وارتفاع سعرها أن وجدت إلى جانب عدم توفر الحجارة “الزلط” المطلوب في بعض الأحيان”.
الجدير بالذكر أن قطاع غزة يعاني من حصار مفروض عليه من قبل الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من 13 عامًا، مما أثر سلبا على حياة أكثر من 2 مليون مواطن، وبطالة الأعلى عالميًا –حسب تقارير حقوقية ومختصة- ورغم تلك العقبات يحتوى القطاع على آلاف من الأفكار والمشاريع الفردية والجماعية والشباب المثقف المبدع.
 تصوير الزميل/ علاء عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق