ملف خاص

الجبهة المغربية: يجب أن نقف جميعًا ونواجه التطبيع مع العدو الصهيوني

عين الإعلامية_الرباط

توجّهت الجبهة المغربيّة لدعم فلسطين وضد التطبيع، بمناسبة الأوّل من مايو “بالتحيّة والتقدير للطبقة العاملة وعموم الشغيلة المغربيّة على ما تبذله من تضحيات جسام في مواقع الإنتاج والعمل رغم ظروف جائحة كورونا التي مرت على اندلاعها أزيد من سنة، فضلاً عن الدوس على حقوقها والاستغلال المكثف الذي تتعرّض له، ونتمنى أن تكلّل نضالاتها بالنجاح ضد طغيان الباطرونا والدولة”.

واعتبرت الجبهة في بيانٍ لها، أنّ “ما ميز الفترة المنصرمة هو من جهة جائحة كورونا واستغلالها من طرف النظام المخزني وتحويلها إلى جائحة حقوقيّة وسياسيّة لضرب الحريّات والإجهاز على المكتسبات، ومن جهةٍ أخرى الخطوة التطبيعيّة الخيانيّة مع الكيان الصهيوني التي أقدم عليها يوم 10 دجنبر 2020”.

ولفتت إلى أنّ “المبادرات النضاليّة التي قامت بها الجبهة تعرّضت للقمع تحت يافطة حالة الطوارئ الصحيّة التي تحوّلت في حقيقة الأمر إلى طوارئ سياسيّة وتحوّل الحجر الصحي الى حجرٍ سياسي على نضالات الشعب المغربي”، مُجددةً “إدانتها للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

كما أكَّدت الجبهة “استمرارها في الدعم الكامل لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل القضاء على الاستعمار الصهيوني وبناء الدولة الفلسطينيّة الديمقراطيّة وعاصمتها القدس فوق كامل التراب الفلسطيني”، مُثمنةً “الهبة الشعبيّة المنطلقة من القدس لتعم عدّة مناطق من فلسطين الحبيبة”.

ووجّهت الجبهة “التحيّة العالية إلى النقابات المناهضة للتطبيع، لجعل نقطة دعم الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع نقطة قارة في جدول أعمال هياكلها واستحضارها في مختلف التظاهرات وخلق لجن مركزية خاصة بمتابعة واقتراح المبادرات ذات الصلة”، داعيةً “كافة النقابات التعليميّة لمناهضة التطبيع التربوي الذي بدأ يأخذ أبعادًا خطيرة وذلك بالقيام بأنشطة توعويّة لفائدة التلاميذ والطلبة لنشر الوعي بالقضية الفلسطينيّة والتعريف بها وبمخاطر التطبيع وما تمثله الحركة الصهيونيّة من خطر على الشعب المغربي وعلى السلم والسلام في العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق