وعي مجتمعي

انتبه..الإنترنت يسرق منك أولادك .. إليك نصائح

غياب متابعة الأهل لأولادهم يثير مخاوف متعددة

عين الإعلامية_وعي مجتمعي 

لقد أصبح الإنترنت شريكاً دائماً لنا في تربية أبنائنا، ولا أحد يُنكر أهميته والآفاق الواسعة والفوائد الكثيرة التي وفرها للجميع، لكن وللأسف فللإنترنت مخاطر جمة، وأهم تلك المخاطر هو غياب رقابة ومتابعة الآباء لأبنائهم عند استخدامهم للإنترنت، حيث يكتفي بعض الآباء بنصح أبنائه بعدم الكلام مع الغرباء ويحذرهم من التعاطي معهم، وتقتصر النصيحة على ذلك ظناً منه أنه قد أدى الواجب الذي عليه.

وغالباً ما تأتي نصيحة الآباء ويصاحبها نوع من التهاون والتراخي في المتابعة لهم، حيث تجد الأبناء يتواصلون مع غرباء لا يعرفونهم، وآخرين مجهولين يقبلون صداقاتهم ويتبادلون الصور والتفاصيل الشخصية معهم بكل أريحية ولا مبالاة.

جاء في دراسة اجتماعية أن أباً من كل سبعة آباء ليس لديه فكرة عما يتعرض له أبناؤه عبر الإنترنت، وأن 50% من الأبناء يقولون أن أهليهم لا يعلمون ما يدور معهم، وأن 60% من المواقع تجمع عنهم وعن أسرهم تفاصيل شخصية دون علم أحد.

إن غياب متابعة الأهل لأولادهم يثير مخاوف متعددة، كتعرضهم لمواد غير مناسبة أو حالات منافية للذوق والحياء، مما قد يترك انعكاسات سلبية على نفسيتهم قد تلازمهم طيلة حياتهم، مما يلقي بظلاله على أُسرهم، وربما يصل الحال لأن يتعرضوا للابتزاز أو الإسقاط في وحل العمالة مع الاحتلال.

ومع مرور الوقت تزداد المهددات الاجتماعية والسلوكية عبر الانترنت، حيث أنه لا يكاد يمر يوماً إلا ونسمع فيه عن تعرض شباب للإغراء أو الإسقاط عبر الإنترنت من خلال مواقع التواصل كـالفيسبوك والواتساب وغيرها، ومن هنا فإننا في “المجد الأمني” نقدم جُملة من النصائح تساهم في حماية الأبناء من مخاطر الإنترنت:

    1. تقديم النصائح والتوجيهات بشكل دوري، مع مراعاة اختيار الوقت والموقف المناسب لذلك، وفتح المجال أمامهم لطلب الاستشارة والنصيحة.
    2. الحرص على متابعة سلوك الأبناء باتزان، سيما في مرحلة المراهقة، حيث أن المتابعة النموذجية تتم من بعد، وعكس ذلك يتسبب بفقدان الثقة بين الآباء وأبنائهم.
    3. مشاركة الأبناء في اختيار أصدقائهم، وتحديد علاقاتهم بطريقةٍ وازنة.
    4. تعليم الأبناء على “المُصارحة” بمن يثقون بهم، حيث أن المصارحة كفيلة بمعالجة الأخطاء أولاً بأول.
    5. تحذير الأبناء من الدخول إلى الروابط والإعلانات المغرية والمثيرة، فالكثير منها يكون بمثابة مصيدة للإسقاط والابتزاز.
    6. مساعدة الأبناء في استشعار مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية الوقاية منها، حيث أن التربية الأمنية والسلوكية قائمة على عنصر المناعة لا المنع.

ختاماً/ نؤكد أن عنصر التوعية هو النافذة الأساسية لوقاية الأبناء، وعليه فمطلوب من الآباء استمرار بناء الوعي الشامل لأبنائهم ليكون في حصنٍ من الأمراض السلوكية والأخلاقية.

 

المصدر: المجد الأمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق